تجاوزلمحها وهي داخل السيارة كان ينتظرها ويصدر لها مايكفي لكي تلتفت الية اصدرت مايفهم انها تريدة تبعها مندفعا الي الداخل وبقوة وجد أبناء جنسة يصرخ فية بعصبية شديدة لم يفهم الامر ولكنة واصل االجري بقوة كي يصل اليها اعترضة ابناء الجنس الاخر وكل واحد في يدة عصا ضخم تفادي الكثير منها ولكن طالة مايصيب عظامة بدء الشعور بالالام ولكنة واصل الجري وبقوة الهزيمة
وصل الي السور وتجاوزة الي الشارع وبدء يلثم جراحة ..حينها عرف أنة مجرد كلب شارع يحنو علية البعض . لكن غير مسموح لة بتجاوز سور النادي الفخم . علية ان يبقي خارجة .
عاطف ابوشهبه 11-6-2016 رغبة خرج وهي في يدة يضغط عليها بحرص يحتضنها بكفة وهو غير مصدق انها بين يدية يااااااة عاني من أجل هذه اللحظة الكثير فقد عاش علي مدار شهور عديدة يقتطع من مرتبة ويعيش علي حد الكفاف . أخذ يفكر كيف سيكون رد فعل اصدقاءة . كيف سيبرر للعائلة . ازاح كل هذا من رأسة واحتضنها بيدة وصل الي المنزل ادخلها الي غرفتة بسرعة حمد الله ان لم يكن احد موجود في المسافة من باب الشقة الي غرفتة قرر ان ينام وهي بين أحضانة ويفاجئ الجميع صباح العيد وهو بملابسة الكاملة وهي في قدمة فقد حصل لآول مرة في حياتة بعد عمر علي حذاء تمناة كثيرا نعم حذاء ماركة اصلي دفع فيها 1000 جنية قد يعتبرة الجميع مجنون لكن حقق رغبتة . عاطف ابوشهبه 30-6-2016
الصرصار يخش الجنه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خرج كعادته اليوميه من
عزبته وكما يسمونها (عزبه القرود ) مبتهجا فيوم جديد قد اتيوبالرغم من حياته البائسه التي يعيش فيها
ويتعايش معها لم يشتك فقدانيوما .قام وكلعاده عند سماعه لاذان الفجر اسرع
الي سرير امه ليطمئن عليهاوجدها نائمه كانت له كالملاك قبل يدها تملمت
قليلا وحمد الله انها لم تصحوونظر الي الكنبه المتهالكه التي ينام عليها
والده نظر اليه الوالدصامتا كعادته يمنعه المرض من الكلام والحركه
تحسسه فوجده مبتلا اشاح الاببوجه عنه خجلا ربت هو علي كتفيه وقبله كعادته اليوميه
ليهون عليه حالهوابتسموشده
برفق ليقيمه من رقدته تحامل الاب مستجمعا وهنه ليحوله لقوهليساعد
ابنه البار علي نهوضه وأستند عليه وسحبه الابن اليالحزءالخاصبقضاءالحاجه
في المكان واطلق الماء من الخرطومبديلا
للدش المتعارف عليهوحمم الوالد الذي استجاب كطفل بريء ونشفه الابن
والبسه غيارات جديده ونقلهالي مكان نومه واستبدل الملائات المهترئه تذكر
حينها انه عليه ان يشتريقماش من الساعه بالاسكندريه ويعطيه لام أمل لتدير حوافه وتحوله اليملائاه بدلا من هذه الملائات التي اصبحت باليه
بسبب الزمن والمواد الحارقهالتي يقوم الاب بتسريبها اليها ابتسم واراح
الوالد ف مكانه واستدار ليخرجوجد امه تدعو لهوما ان
نظرت اليه حتي بدءت ف السباب علي الايام الذيحولت منه الي سجين لاثنين من العجزه وانفجرت ف
البكاء اخذها ف حضنه هدء منبكاؤها وما ان هدئت حتي طالبته بما يعينها علي
شراء مايطمعهموهي تتلعثمبكلمات
تعود علي سماعها ولايجد بديلا عنها سوي وضع يده ف جيبه واقتسام ماقداحصاهطوال
الليل من قروش وجنيهاتحصاديومه
السابق في عمله ف تسليكالبلاعات ومسح السيارات هذا هو عمله في الشارع
الرئيس بالمدينه فالكل هناكيعرفه وينادونه اما لغسل سيارتهم المصطفه امام
المحلات او لكنس ماقد يقع منالماره اثناء مرورهم علي محلاتهم او لتسيك
البلاعات الخاصه بالمحلات وكان الجميع يحبه وهو لايحب ماينادونه به ولكن يحبهم جميعا فكان دائم العمل ويقبل قروشهم القليله التي يعطونها له دون تململ ولكن كان يقاسي من منادتهم له ولم يعترض يوما فكان الاعتراض ليس في قاموس
حياته لايعرف للكلمه معني وبالرغم من لمحات وجهه الحزينه ولكن دائما يغطيها بابتسامه عريضه لايصادق احد ولكن كان الجميع اسياده هكذا تعود وهكذا عاش ومأن يسمع
الاّّذان حتيي يسرع الي الجامع ملبيا نداء الله ولا يترك فرض وماأن تأتي صلاه العشاء حتي تملؤه السعاده كاملا فنهايه الصلاه معناها اتيانه بالصدقه الجاريه فباتفاق مسبق مع شيخ الجامعوبعد
معناه واملاه الشيخ شروطه عليه وقبل العرض المقدم منه وهو قيامه يومياكنس
الجامع كاملا ومسحه كل يوم وتنظيف دورات المياه ومسح المنبر بخرقهنظيفه
ثم تنظيفها (بالجلانس) الذي كان لايعرف كيف ينطقها كلما انتهت عبوهفكان في
بدايه الأمر يأخذ العبوه الفارغه الي الشيخ ويشير له با،يعطيهمثلها
وكان الشيخ يطلب منه نطق الكلمه ولكن هيهات فكان مره يطلق عليهالجنوأو
جسنو ولا يعرف كيف ينطق الج وبعدها لا وكان الشيخ يضحك وكمحاول الشيخ ان يعطيه نقود مقابل مايقوم به ولكنه
كان يقول له يامولانابسمعك تقول اني المسلم لو عمل صدقه جاريه يدخل
الجنه والنبي يامولانا نفسياخش الجنه ويعلو وجهه كأبه لم يعرف الشيخ معناها يوما وكم حاول الشيخ ولكنه كان يرفض ان يفصح له سبب كأبته وبالرغم من معرفه الشيخ بابتسامتهورضاه
عن حياته بتفاصيلها الدقيقه ولكن كان تساؤل الشيخ الدائم عند لحظهذكر
الجنه كان تملؤه الكأبه وكان يودع الشيخ مقبلا يده متمتم حيجي يومواقولك
بس والنبي ماتحرمني من زيارتك ف اليوم ده وكان الشيخ لايفهم ويردعليه
بأذن اللهحاجيلك . ومأن يعود الي عزبته (نقصد محل سكنه) حتي يقابله الاطفال السهرانين ويمد
يده ف جيبه ويخرج لهم حلوي يصر علي شراؤها ولايأخذها هبه من اصحاب المحلات التي يقوم بخدمتهم وكان الجميع يستغربهفهو
كصندوق مغلق ينفذ مايطلبون علي اكمل وجهه ولا يمكن لاحد ان يأخذ عليهملحوظه
ولو بسيطهولكن كان له من علامات استفهام يقفون حائرين فهولايتباسط
معهم ويجعلهم يلعبون به فكان يقوم بخدمتهم وياخذ مايجودون بهلاينقشاهم
واذا ماحاول احدهم الاستظراف او القاء نكته عليه كان ينظر لهنظره
تخيفه ويتركه ويمضي بابتسامه وكم حاول من صبيان أصحاب المحلات انيحولوه
الي لعبتهم فكان يقف وينظر مباشره الي اعينهم بنفس النظره المخيفهويتركهم
ولا يشتكي لاصحاب المحلات بل يكتفي بمقاطعه المحل نفسه وكان أصحابالمحلات
أنفسهم هم الذين يسألون عنه ويرسلو ف طلبه ويأتي وكأن شيء لم يحدثلا يشكي
او يعترض وكم حاول هؤلاء ان يقوموابحيله
عدم الدفع مقابل مجهودهولم يكن يطلب او يعترض فقط ينظر ويمضي وياتي
ثاني يوم يقوم بعمله ولا يطلبأجرته فكان صاحب المحل يشعر بتأنيبه ضميره
ويتعجب الجميع حوله يطلب ألا هوفكان ينادي عليه ويعطيه بزياده يأخذها ويمضي
ويراقبه صاحب المحل او يبعث منيراقبه فلم ينظر الي النقود يوما اي كان يضعها ف
جيبه وكان الجميع لايعرفانه لايقوم بالعد الامره واحده ليلا ليقتسمها مع
والدته فكان يشتري اكلهلايقبل من احد هبه ولذلك كان يصرف من هبه اليوم
السابق فكان اكله معروف نصفشقه فول من عم عبده الذي كان يحاول اعطاؤه رغيف
كامل ولكنه كان يرفض فهويعرف ان نصف الرغيف لايشبعه ولكن كان يصر علي
اخذها ودفع مقابل ذلك وكوبشاي يجلس علي الكرسي البعيد عن الجميع ويطلبه
ومان يقوم صبي القهوه بجلبهله مان يدفع له حتي لو كان من لحظه قام بتسليك
البلاعه الخاصه بالمقهي فكانله ملابس يحملها للتسيك ينزعها في اي دروايه
ويقوم بمسح نفسه بجركن مياهيحمله وصابونه وينشرها ف احدي الخرابات وان طلب
مره اخري فكان يقوم بلبسهاحتي ولو كانت مبتله كان مجرد مروره امام محل حتي
يسارع الجميع بمناداتهويضحكون ويمليء وجهه الاسي ويرسم الابتسامه
ويمضي الا ان اختفي بعد رحيلامه وابيه وتعجب الجميع في المره الاولي فماأن
مات الاب حتي سارع باستحضارالكفن ودفع اجره كامل واستجلب الحانوتي ليغسله
وحاول الحانوتي بشهامه رجالالبلد ان لايأخذ اجره ولكن أمام اصراره ونظرته
وافقولم يقم شادر ولميتلقي
عزاء اكتفي بعزاء المقابر وعاد وكان شيء لم يحدث وكانت المقابر يملكفيها
الوالد مكان لدفنه هو واسرته منذ زمن بعيد فلم يعاني من ذلك وكان يعرفهو وكان
اقتصاده لبعض القروش كل يوم لمثل هذا اليوم وما أن اسلمت الامروحها
لبارئها حتي شعر بانه قام بكل ماعليه برالوالدين- الصلاه – صدقه جاريه – حسن معامله – أتقان لعمله – رضي بحياته واختفي سأل عنه اصحاب المحلات ف الشارع الكبير وبعثو صبيانهم في محاولاتلجلبه
او معرفه مصيره فماأن غاب حتي شعر الجميع باهميته وذهب احد الصبيانيعرف
مسكنه الي منزله المتهالك فوجده طريح الفراش علي نفس الكنبه المتهالكهوحوله
كثير من الاطفال الذين اقلقهم عدم حصولهم علي الحلوي المعتادهواهلهم
الذين لم يعرفوا سبب لمرضه المفاجيء وكان علي لسانه كلمه واحده (الشيخ
عباس ) وعدني بالزياره لما اطلبه ابعتو للشيخ عباسوكان
اهل الحيمستغربين معقوله (الشيخ عباس ) شيخ الجامع
الكبيروذهب صبي المحل مسرعا اليالشارع الكبير لينقل لهم ماشاهد وماطلب وجاء الشيخ عباس مستفسرا عنمكان
سكنه وما أن سمع (عزبه القرود ) حتي تململ فهو يعرف عنها الكثير ويعرفعن
سكانها الاكثر ويحمدالله كل يوم ان الجامع المسئول عنه يقع بعيدا عنهم ولكن تذكر وعده وقرر زيارته ولكن ارجائها لليوم التالي وقام صبي المحلبتوصيله
وبعد معناه وتأفف دائم من الشيخ اثناء الطريق لبعد المسافه ومنالروائح
الكريهه المنبعثه من كل مكان ففهم لما اطلقو عليها عزبه القرودووقف
الولد امام منزل متهالك ودخل الصبي وتبعه الشيخ الذي اصدمت رأسهبالسلمواخذ
يلعن في سره ماقام بقطعه علي نفسه من عهد ووصل اليغرفتهبعد انا
قام الجميع بافساح مجال للشيخ مرددين طلب التبرك به ومان شعربه حتيفتح
عينيه والابتسامه تملء وجهه فالشيخ عباس شيخ الجامع الكبير جاءاليهوالجميع
من اهل الحي الموجودين والاطفال يشعرون بالفخر لزياره الشيخ لحيهم وقال الشيخ :-خير يابني جيت حسب وعدي فرد عليه :- لي سؤال واحد ياسيدنا الشيخ الشيخ :- اسأل انا جاي علشانك فرد عليه :- قولي ياشيخ الصرصار ممكن يخش الجنه استغرب الشيخ وانفجر في الضحك وضحك الجميع فالجميع يعرفون ان أسمه الصرصار ولم يشتك يوما من مايطلقون عليه من تسميه
وكرر هو الصرصار ممكن يخش الجنه ..... وراح ف ثبات الي خالقه تارك ورائه تساؤل
مع الأسف تكاد تندر مثل هذه المواقف
الإنسانية المبنية على قوة الإيمان أولا والقناعة بما قدّره الرحمن على عبده ثانيا
.. مثل هذه الروايات وإن كانت محفزّا لجانب أخلاقي وتربوي في حياة الناس .. إلا
أنها لا تجد اليوم البيئة الصالحة كليا لنشرها وممارستها .. خي...See More
حقا صدق المولى عز وجل بأن الفقراء اول من
يدخلون الجنة ..وإن بينهم وبين الاغنياء مسيرة خمسون سنة ..والسنة عند ربك بالف
سنة مما تعدون .. اللهم ارزقنا القناعه والرضا وبر الوالدين وحسن الخلق والخاتمة
...
الحمد لله أكملتها والسحور فاتني ولكن لم
تفتني قضتك الرائعة لوضعنا الإنساني الذي نعيشه . هل سأدخل الجنة بصيامي من غير
سحور وهل الصرصار الذي عرفناه من يكون أخيرا فهل سيدخل الجنة هو الآخر هذا ما
يعلمه الله وحده . الكلام بينا أنا وأنت يا أخي عاطف من منا عباد الله سيدخل الجنة
؟ هذا هو السؤال . تصبح على خير وعافية والى اللقاء