الصرصار يخش الجنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الصرصار يخش الجنه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خرج كعادته اليوميه من عزبته وكما يسمونها (عزبه القرود ) مبتهجا فيوم جديد قد اتي وبالرغم من حياته البائسه التي يعيش فيها ويتعايش معها لم يشتك فقدان يوما .قام وكلعاده عند سماعه لاذان الفجر اسرع الي سرير امه ليطمئن عليها وجدها نائمه كانت له كالملاك قبل يدها تملمت قليلا وحمد الله انها لم تصحو ونظر الي الكنبه المتهالكه التي ينام عليها والده
نظر اليه الوالد صامتا كعادته يمنعه المرض من الكلام والحركه تحسسه فوجده مبتلا اشاح الاب بوجه عنه خجلا ربت هو علي كتفيه وقبله كعادته اليوميه ليهون عليه حاله وابتسم وشده برفق ليقيمه من رقدته تحامل الاب مستجمعا وهنه ليحوله لقوه ليساعد ابنه البار علي نهوضه وأستند عليه وسحبه الابن الي الحزءالخاص بقضاءالحاجه في المكان واطلق الماء من الخرطوم بديلا للدش المتعارف عليه وحمم الوالد الذي استجاب كطفل بريء ونشفه الابن والبسه غيارات جديده ونقله الي مكان نومه واستبدل الملائات المهترئه تذكر حينها انه عليه ان يشتري قماش من الساعه بالاسكندريه ويعطيه لام أمل
لتدير حوافه وتحوله الي ملائاه بدلا من هذه الملائات التي اصبحت باليه بسبب الزمن والمواد الحارقه التي يقوم الاب بتسريبها اليها ابتسم واراح الوالد ف مكانه واستدار ليخرج وجد امه تدعو له وما ان نظرت اليه حتي بدءت ف السباب
علي الايام الذي حولت منه الي سجين لاثنين من العجزه وانفجرت ف البكاء اخذها ف حضنه هدء من بكاؤها وما ان هدئت حتي طالبته بما يعينها علي شراء مايطمعهم وهي تتلعثم بكلمات تعود علي سماعها ولايجد بديلا عنها سوي وضع يده ف جيبه واقتسام ماقد احصاه طوال الليل من قروش وجنيهات حصاد يومه السابق في عمله ف تسليك البلاعات ومسح السيارات هذا هو عمله في الشارع الرئيس بالمدينه فالكل هناك يعرفه وينادونه اما لغسل سيارتهم المصطفه امام المحلات او لكنس ماقد يقع من الماره اثناء مرورهم علي محلاتهم او لتسيك البلاعات الخاصه بالمحلات
وكان الجميع يحبه وهو لايحب ماينادونه به ولكن يحبهم جميعا
فكان دائم العمل ويقبل قروشهم القليله التي يعطونها له دون تململ
ولكن كان يقاسي من منادتهم له ولم يعترض يوما فكان الاعتراض ليس في قاموس حياته لايعرف للكلمه معني
وبالرغم من لمحات وجهه الحزينه ولكن دائما يغطيها بابتسامه عريضه
لايصادق احد ولكن كان الجميع اسياده هكذا تعود وهكذا عاش ومأن يسمع الاّّذان حتيي يسرع الي الجامع ملبيا نداء الله
ولا يترك فرض وماأن تأتي صلاه العشاء حتي تملؤه السعاده كاملا
فنهايه الصلاه معناها اتيانه بالصدقه الجاريه فباتفاق مسبق مع شيخ الجامع وبعد معناه واملاه الشيخ شروطه عليه وقبل العرض المقدم منه وهو قيامه يوميا كنس الجامع كاملا ومسحه كل يوم وتنظيف دورات المياه ومسح المنبر بخرقه نظيفه ثم تنظيفها (بالجلانس) الذي كان لايعرف كيف ينطقها كلما انتهت عبوه فكان في بدايه الأمر يأخذ العبوه الفارغه الي الشيخ ويشير له با،يعطيه مثلها وكان الشيخ يطلب منه نطق الكلمه ولكن هيهات فكان مره يطلق عليها لجنوأو جسنو ولا يعرف كيف ينطق الج وبعدها لا
وكان الشيخ يضحك وكم حاول الشيخ ان يعطيه نقود مقابل مايقوم به ولكنه كان يقول له يامولانا بسمعك تقول اني المسلم لو عمل صدقه جاريه يدخل الجنه والنبي يامولانا نفسي اخش الجنه
ويعلو وجهه كأبه لم يعرف الشيخ معناها يوما وكم حاول الشيخ
ولكنه كان يرفض ان يفصح له سبب كأبته وبالرغم من معرفه الشيخ بابتسامته ورضاه عن حياته بتفاصيلها الدقيقه ولكن كان تساؤل الشيخ الدائم عند لحظه ذكر الجنه كان تملؤه الكأبه
وكان يودع الشيخ مقبلا يده متمتم حيجي يوم واقولك بس والنبي ماتحرمني من زيارتك ف اليوم ده وكان الشيخ لايفهم ويرد عليه بأذن الله حاجيلك .
ومأن يعود الي عزبته (نقصد محل سكنه) حتي يقابله الاطفال السهرانين ويمد يده ف جيبه ويخرج لهم حلوي يصر علي شراؤها
ولايأخذها هبه من اصحاب المحلات التي يقوم بخدمتهم وكان الجميع يستغربه فهو كصندوق مغلق ينفذ مايطلبون علي اكمل وجهه ولا يمكن لاحد ان يأخذ عليه ملحوظه ولو بسيطه ولكن كان له من علامات استفهام يقفون حائرين فهو لايتباسط معهم ويجعلهم يلعبون به فكان يقوم بخدمتهم وياخذ مايجودون به لاينقشاهم واذا ماحاول احدهم الاستظراف او القاء نكته عليه كان ينظر له نظره تخيفه ويتركه ويمضي بابتسامه وكم حاول من صبيان أصحاب المحلات ان يحولوه الي لعبتهم فكان يقف وينظر مباشره الي اعينهم بنفس النظره المخيفه ويتركهم ولا يشتكي لاصحاب المحلات بل يكتفي بمقاطعه المحل نفسه وكان أصحاب المحلات أنفسهم هم الذين يسألون عنه ويرسلو ف طلبه ويأتي وكأن شيء لم يحدث لا يشكي او يعترض وكم حاول هؤلاء ان يقوموا بحيله عدم الدفع مقابل مجهوده ولم يكن يطلب او يعترض فقط ينظر ويمضي وياتي ثاني يوم يقوم بعمله ولا يطلب أجرته فكان صاحب المحل يشعر بتأنيبه ضميره ويتعجب الجميع حوله يطلب ألا هو فكان ينادي عليه ويعطيه بزياده يأخذها ويمضي ويراقبه صاحب المحل او يبعث من يراقبه فلم ينظر الي النقود يوما اي كان يضعها ف جيبه وكان الجميع لايعرف انه لايقوم بالعد الامره واحده ليلا ليقتسمها مع والدته فكان يشتري اكله لايقبل من احد هبه ولذلك كان يصرف من هبه اليوم السابق فكان اكله معروف نصف شقه فول من عم عبده الذي كان يحاول اعطاؤه رغيف كامل ولكنه كان يرفض فهو يعرف ان نصف الرغيف لايشبعه ولكن كان يصر علي اخذها ودفع مقابل ذلك وكوب شاي يجلس علي الكرسي البعيد عن الجميع ويطلبه ومان يقوم صبي القهوه بجلبه له مان يدفع له حتي لو كان من لحظه قام بتسليك البلاعه الخاصه بالمقهي فكان له ملابس يحملها للتسيك ينزعها في اي دروايه ويقوم بمسح نفسه بجركن مياه يحمله وصابونه وينشرها ف احدي الخرابات وان طلب مره اخري فكان يقوم بلبسها حتي ولو كانت مبتله كان مجرد مروره امام محل حتي يسارع الجميع بمناداته ويضحكون ويمليء وجهه الاسي ويرسم الابتسامه ويمضي الا ان اختفي بعد رحيل امه وابيه وتعجب الجميع في المره الاولي فماأن مات الاب حتي سارع باستحضار الكفن ودفع اجره كامل واستجلب الحانوتي ليغسله وحاول الحانوتي بشهامه رجال البلد ان لايأخذ اجره ولكن أمام اصراره ونظرته وافق ولم يقم شادر ولم يتلقي عزاء اكتفي بعزاء المقابر وعاد وكان شيء لم يحدث وكانت المقابر يملك فيها الوالد مكان لدفنه هو واسرته منذ زمن بعيد فلم يعاني من ذلك وكان يعرف هو وكان اقتصاده لبعض القروش كل يوم لمثل هذا اليوم وما أن اسلمت الام روحها لبارئها حتي شعر بانه قام بكل ماعليه
برالوالدين- الصلاه – صدقه جاريه – حسن معامله – أتقان لعمله – رضي بحياته
واختفي سأل عنه اصحاب المحلات ف الشارع الكبير وبعثو صبيانهم في محاولات لجلبه او معرفه مصيره فماأن غاب حتي شعر الجميع باهميته وذهب احد الصبيان يعرف مسكنه الي منزله المتهالك فوجده طريح الفراش علي نفس الكنبه المتهالكه وحوله كثير من الاطفال الذين اقلقهم عدم حصولهم علي الحلوي المعتاده واهلهم الذين لم يعرفوا سبب لمرضه المفاجيء وكان علي لسانه كلمه واحده (الشيخ عباس ) وعدني بالزياره لما اطلبه ابعتو للشيخ عباس وكان اهل الحي مستغربين معقوله (الشيخ عباس ) شيخ الجامع الكبيروذهب صبي المحل مسرعا الي الشارع الكبير لينقل لهم ماشاهد وماطلب
وجاء الشيخ عباس مستفسرا عن مكان سكنه وما أن سمع (عزبه القرود ) حتي تململ فهو يعرف عنها الكثير ويعرف عن سكانها الاكثر ويحمدالله كل يوم ان الجامع المسئول عنه يقع بعيدا عنهم
ولكن تذكر وعده وقرر زيارته ولكن ارجائها لليوم التالي وقام صبي المحل بتوصيله وبعد معناه وتأفف دائم من الشيخ اثناء الطريق لبعد المسافه ومن الروائح الكريهه المنبعثه من كل مكان ففهم لما اطلقو عليها عزبه القرود ووقف الولد امام منزل متهالك ودخل الصبي وتبعه الشيخ الذي اصدمت رأسه بالسلم واخذ يلعن في سره ماقام بقطعه علي نفسه من عهد ووصل الي غرفته بعد انا قام الجميع بافساح مجال للشيخ مرددين طلب التبرك به ومان شعربه حتي فتح عينيه والابتسامه تملء وجهه فالشيخ عباس شيخ الجامع الكبير جاءاليه والجميع من اهل الحي الموجودين والاطفال يشعرون بالفخر لزياره الشيخ لحيهم
وقال الشيخ :-خير يابني جيت حسب وعدي
فرد عليه :- لي سؤال واحد ياسيدنا الشيخ
الشيخ :- اسأل انا جاي علشانك
فرد عليه :- قولي ياشيخ الصرصار ممكن يخش الجنه
استغرب الشيخ وانفجر في الضحك وضحك الجميع
فالجميع يعرفون ان أسمه الصرصار ولم يشتك يوما من مايطلقون عليه من تسميه وكرر هو
الصرصار ممكن يخش الجنه ..... وراح ف ثبات الي خالقه
تارك ورائه تساؤل
خرج كعادته اليوميه من عزبته وكما يسمونها (عزبه القرود ) مبتهجا فيوم جديد قد اتي وبالرغم من حياته البائسه التي يعيش فيها ويتعايش معها لم يشتك فقدان يوما .قام وكلعاده عند سماعه لاذان الفجر اسرع الي سرير امه ليطمئن عليها وجدها نائمه كانت له كالملاك قبل يدها تملمت قليلا وحمد الله انها لم تصحو ونظر الي الكنبه المتهالكه التي ينام عليها والده
نظر اليه الوالد صامتا كعادته يمنعه المرض من الكلام والحركه تحسسه فوجده مبتلا اشاح الاب بوجه عنه خجلا ربت هو علي كتفيه وقبله كعادته اليوميه ليهون عليه حاله وابتسم وشده برفق ليقيمه من رقدته تحامل الاب مستجمعا وهنه ليحوله لقوه ليساعد ابنه البار علي نهوضه وأستند عليه وسحبه الابن الي الحزءالخاص بقضاءالحاجه في المكان واطلق الماء من الخرطوم بديلا للدش المتعارف عليه وحمم الوالد الذي استجاب كطفل بريء ونشفه الابن والبسه غيارات جديده ونقله الي مكان نومه واستبدل الملائات المهترئه تذكر حينها انه عليه ان يشتري قماش من الساعه بالاسكندريه ويعطيه لام أمل
لتدير حوافه وتحوله الي ملائاه بدلا من هذه الملائات التي اصبحت باليه بسبب الزمن والمواد الحارقه التي يقوم الاب بتسريبها اليها ابتسم واراح الوالد ف مكانه واستدار ليخرج وجد امه تدعو له وما ان نظرت اليه حتي بدءت ف السباب
علي الايام الذي حولت منه الي سجين لاثنين من العجزه وانفجرت ف البكاء اخذها ف حضنه هدء من بكاؤها وما ان هدئت حتي طالبته بما يعينها علي شراء مايطمعهم وهي تتلعثم بكلمات تعود علي سماعها ولايجد بديلا عنها سوي وضع يده ف جيبه واقتسام ماقد احصاه طوال الليل من قروش وجنيهات حصاد يومه السابق في عمله ف تسليك البلاعات ومسح السيارات هذا هو عمله في الشارع الرئيس بالمدينه فالكل هناك يعرفه وينادونه اما لغسل سيارتهم المصطفه امام المحلات او لكنس ماقد يقع من الماره اثناء مرورهم علي محلاتهم او لتسيك البلاعات الخاصه بالمحلات
وكان الجميع يحبه وهو لايحب ماينادونه به ولكن يحبهم جميعا
فكان دائم العمل ويقبل قروشهم القليله التي يعطونها له دون تململ
ولكن كان يقاسي من منادتهم له ولم يعترض يوما فكان الاعتراض ليس في قاموس حياته لايعرف للكلمه معني
وبالرغم من لمحات وجهه الحزينه ولكن دائما يغطيها بابتسامه عريضه
لايصادق احد ولكن كان الجميع اسياده هكذا تعود وهكذا عاش ومأن يسمع الاّّذان حتيي يسرع الي الجامع ملبيا نداء الله
ولا يترك فرض وماأن تأتي صلاه العشاء حتي تملؤه السعاده كاملا
فنهايه الصلاه معناها اتيانه بالصدقه الجاريه فباتفاق مسبق مع شيخ الجامع وبعد معناه واملاه الشيخ شروطه عليه وقبل العرض المقدم منه وهو قيامه يوميا كنس الجامع كاملا ومسحه كل يوم وتنظيف دورات المياه ومسح المنبر بخرقه نظيفه ثم تنظيفها (بالجلانس) الذي كان لايعرف كيف ينطقها كلما انتهت عبوه فكان في بدايه الأمر يأخذ العبوه الفارغه الي الشيخ ويشير له با،يعطيه مثلها وكان الشيخ يطلب منه نطق الكلمه ولكن هيهات فكان مره يطلق عليها لجنوأو جسنو ولا يعرف كيف ينطق الج وبعدها لا
وكان الشيخ يضحك وكم حاول الشيخ ان يعطيه نقود مقابل مايقوم به ولكنه كان يقول له يامولانا بسمعك تقول اني المسلم لو عمل صدقه جاريه يدخل الجنه والنبي يامولانا نفسي اخش الجنه
ويعلو وجهه كأبه لم يعرف الشيخ معناها يوما وكم حاول الشيخ
ولكنه كان يرفض ان يفصح له سبب كأبته وبالرغم من معرفه الشيخ بابتسامته ورضاه عن حياته بتفاصيلها الدقيقه ولكن كان تساؤل الشيخ الدائم عند لحظه ذكر الجنه كان تملؤه الكأبه
وكان يودع الشيخ مقبلا يده متمتم حيجي يوم واقولك بس والنبي ماتحرمني من زيارتك ف اليوم ده وكان الشيخ لايفهم ويرد عليه بأذن الله حاجيلك .
ومأن يعود الي عزبته (نقصد محل سكنه) حتي يقابله الاطفال السهرانين ويمد يده ف جيبه ويخرج لهم حلوي يصر علي شراؤها
ولايأخذها هبه من اصحاب المحلات التي يقوم بخدمتهم وكان الجميع يستغربه فهو كصندوق مغلق ينفذ مايطلبون علي اكمل وجهه ولا يمكن لاحد ان يأخذ عليه ملحوظه ولو بسيطه ولكن كان له من علامات استفهام يقفون حائرين فهو لايتباسط معهم ويجعلهم يلعبون به فكان يقوم بخدمتهم وياخذ مايجودون به لاينقشاهم واذا ماحاول احدهم الاستظراف او القاء نكته عليه كان ينظر له نظره تخيفه ويتركه ويمضي بابتسامه وكم حاول من صبيان أصحاب المحلات ان يحولوه الي لعبتهم فكان يقف وينظر مباشره الي اعينهم بنفس النظره المخيفه ويتركهم ولا يشتكي لاصحاب المحلات بل يكتفي بمقاطعه المحل نفسه وكان أصحاب المحلات أنفسهم هم الذين يسألون عنه ويرسلو ف طلبه ويأتي وكأن شيء لم يحدث لا يشكي او يعترض وكم حاول هؤلاء ان يقوموا بحيله عدم الدفع مقابل مجهوده ولم يكن يطلب او يعترض فقط ينظر ويمضي وياتي ثاني يوم يقوم بعمله ولا يطلب أجرته فكان صاحب المحل يشعر بتأنيبه ضميره ويتعجب الجميع حوله يطلب ألا هو فكان ينادي عليه ويعطيه بزياده يأخذها ويمضي ويراقبه صاحب المحل او يبعث من يراقبه فلم ينظر الي النقود يوما اي كان يضعها ف جيبه وكان الجميع لايعرف انه لايقوم بالعد الامره واحده ليلا ليقتسمها مع والدته فكان يشتري اكله لايقبل من احد هبه ولذلك كان يصرف من هبه اليوم السابق فكان اكله معروف نصف شقه فول من عم عبده الذي كان يحاول اعطاؤه رغيف كامل ولكنه كان يرفض فهو يعرف ان نصف الرغيف لايشبعه ولكن كان يصر علي اخذها ودفع مقابل ذلك وكوب شاي يجلس علي الكرسي البعيد عن الجميع ويطلبه ومان يقوم صبي القهوه بجلبه له مان يدفع له حتي لو كان من لحظه قام بتسليك البلاعه الخاصه بالمقهي فكان له ملابس يحملها للتسيك ينزعها في اي دروايه ويقوم بمسح نفسه بجركن مياه يحمله وصابونه وينشرها ف احدي الخرابات وان طلب مره اخري فكان يقوم بلبسها حتي ولو كانت مبتله كان مجرد مروره امام محل حتي يسارع الجميع بمناداته ويضحكون ويمليء وجهه الاسي ويرسم الابتسامه ويمضي الا ان اختفي بعد رحيل امه وابيه وتعجب الجميع في المره الاولي فماأن مات الاب حتي سارع باستحضار الكفن ودفع اجره كامل واستجلب الحانوتي ليغسله وحاول الحانوتي بشهامه رجال البلد ان لايأخذ اجره ولكن أمام اصراره ونظرته وافق ولم يقم شادر ولم يتلقي عزاء اكتفي بعزاء المقابر وعاد وكان شيء لم يحدث وكانت المقابر يملك فيها الوالد مكان لدفنه هو واسرته منذ زمن بعيد فلم يعاني من ذلك وكان يعرف هو وكان اقتصاده لبعض القروش كل يوم لمثل هذا اليوم وما أن اسلمت الام روحها لبارئها حتي شعر بانه قام بكل ماعليه
برالوالدين- الصلاه – صدقه جاريه – حسن معامله – أتقان لعمله – رضي بحياته
واختفي سأل عنه اصحاب المحلات ف الشارع الكبير وبعثو صبيانهم في محاولات لجلبه او معرفه مصيره فماأن غاب حتي شعر الجميع باهميته وذهب احد الصبيان يعرف مسكنه الي منزله المتهالك فوجده طريح الفراش علي نفس الكنبه المتهالكه وحوله كثير من الاطفال الذين اقلقهم عدم حصولهم علي الحلوي المعتاده واهلهم الذين لم يعرفوا سبب لمرضه المفاجيء وكان علي لسانه كلمه واحده (الشيخ عباس ) وعدني بالزياره لما اطلبه ابعتو للشيخ عباس وكان اهل الحي مستغربين معقوله (الشيخ عباس ) شيخ الجامع الكبيروذهب صبي المحل مسرعا الي الشارع الكبير لينقل لهم ماشاهد وماطلب
وجاء الشيخ عباس مستفسرا عن مكان سكنه وما أن سمع (عزبه القرود ) حتي تململ فهو يعرف عنها الكثير ويعرف عن سكانها الاكثر ويحمدالله كل يوم ان الجامع المسئول عنه يقع بعيدا عنهم
ولكن تذكر وعده وقرر زيارته ولكن ارجائها لليوم التالي وقام صبي المحل بتوصيله وبعد معناه وتأفف دائم من الشيخ اثناء الطريق لبعد المسافه ومن الروائح الكريهه المنبعثه من كل مكان ففهم لما اطلقو عليها عزبه القرود ووقف الولد امام منزل متهالك ودخل الصبي وتبعه الشيخ الذي اصدمت رأسه بالسلم واخذ يلعن في سره ماقام بقطعه علي نفسه من عهد ووصل الي غرفته بعد انا قام الجميع بافساح مجال للشيخ مرددين طلب التبرك به ومان شعربه حتي فتح عينيه والابتسامه تملء وجهه فالشيخ عباس شيخ الجامع الكبير جاءاليه والجميع من اهل الحي الموجودين والاطفال يشعرون بالفخر لزياره الشيخ لحيهم
وقال الشيخ :-خير يابني جيت حسب وعدي
فرد عليه :- لي سؤال واحد ياسيدنا الشيخ
الشيخ :- اسأل انا جاي علشانك
فرد عليه :- قولي ياشيخ الصرصار ممكن يخش الجنه
استغرب الشيخ وانفجر في الضحك وضحك الجميع
فالجميع يعرفون ان أسمه الصرصار ولم يشتك يوما من مايطلقون عليه من تسميه وكرر هو
الصرصار ممكن يخش الجنه ..... وراح ف ثبات الي خالقه
تارك ورائه تساؤل
ابوشهبه عاطف ..
الاسكندرية
2009...
يالها من شخصية غنية رغم ضيق حياتها الفقيرة
فلم ينس ابدا كرامته رغم إهانة الحاجة له
يوميا
ابكيتنى يا عاطف...حرام علبك
اكيد ماقصدش ولكن احساسك المرهف هو المسئول
ماليش دعوه اقولك نكته مره واحد اخوانجي دخل الجنه الملايكه بلغت عنه النار
مع الأسف تكاد تندر مثل هذه المواقف
الإنسانية المبنية على قوة الإيمان أولا والقناعة بما قدّره الرحمن على عبده ثانيا
.. مثل هذه الروايات وإن كانت محفزّا لجانب أخلاقي وتربوي في حياة الناس .. إلا
أنها لا تجد اليوم البيئة الصالحة كليا لنشرها وممارستها .. خي...See More
اشكر لك اطرائك استاذنا المبدع احمد الهزيل
ومرورك شرف لنا
يعني نقداية ع الماشي استاذ حسن
هذا الصرصار له اخوان كثر انا واحد منهم
نتمني ان نكون صراصير في اخلاق هذا الرجل
اول مرة أحب صرصار وما قرفش منه يعني لوكنا
صراصير مش كان يبقي احسن
لا دا راح النار يجيب مولو توف
حقا صدق المولى عز وجل بأن الفقراء اول من
يدخلون الجنة ..وإن بينهم وبين الاغنياء مسيرة خمسون سنة ..والسنة عند ربك بالف
سنة مما تعدون .. اللهم ارزقنا القناعه والرضا وبر الوالدين وحسن الخلق والخاتمة
...
رائعة
كان من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام
" اللهم إجعلني مسكينا وأحشرني في زمرة المساكين"
اللهم أحسن خاتمتنا
اللهم أحسن خاتمتنا
قصة شيقية وجميلة وتجعل القارأ كأنه يشاهدها
تتحدث عن صبر والقناعة والعزيمة مدهشة صارحتا
الحمد لله أكملتها والسحور فاتني ولكن لم
تفتني قضتك الرائعة لوضعنا الإنساني الذي نعيشه . هل سأدخل الجنة بصيامي من غير
سحور وهل الصرصار الذي عرفناه من يكون أخيرا فهل سيدخل الجنة هو الآخر هذا ما
يعلمه الله وحده . الكلام بينا أنا وأنت يا أخي عاطف من منا عباد الله سيدخل الجنة
؟ هذا هو السؤال . تصبح على خير وعافية والى اللقاء
اشكرك وأسف علي قطع سحوركم قواك الله
وسامحني هذة شهادة افتخر بها
ياسلاااام إيه كل المشاعرالرقيقه الجميله دي
..براااافويافنان
ربنا يخليكي ملكتنا دي قديمة جدا ازاي حضرتك
مشفتهاش شرف ان التعليق اظهرها لانال شرف قرائتها منكم وتعليقكمان
·

Write
a comment...
